30.9 C
Khartoum
الخميس, فبراير 27, 2025

السودان يطرح “خارطة طريق” للإعداد لمرحلة ما بعد الحرب

أعلنت الحكومة السودانية، اليوم الأحد، عن طرحها...
27.8 C
Los Angeles
الخميس, فبراير 27, 2025

تصاعد جرائم خطف فتيات سودانيات… واستهداف بيوت لاجئات من إرتيريا وإثيوبيا

تحقيقاتتقاريرتصاعد جرائم خطف فتيات سودانيات… واستهداف بيوت لاجئات من إرتيريا وإثيوبيا

الخرطوم ـ : أعلنت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة الطفل في السودان، عن ارتفاع متزايد في وتيرة العنف الجنسي المتصل بالنزاع المسلح، في الخرطوم وفي ولايات دارفور. وكشفت عن رصد (14) حالة اعتداء جنسي جديدة في الخرطوم ليرتفع حالات العنف الجنسي الموثقة لدى الوحدة إلى (36) حالة في الخرطوم فقط.
وأفاد تقرير لوحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل، أمس الأول، بأن الحالات المبلغ عنها والموثقة لدى الوحدة لا تتجاوز نسبة 2 ٪ من العدد الفعلي لحالات العنف الجنسي في الخرطوم حسب تقديرات الوحدة، بناءً على الخدمات المقدمة وشهادات الشهود العيان، وما ترصده الوحدة من حالات على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفق التقرير، لم ترد لوحدة المكافحة أي تحديثات من دارفور، رغم أن أوضاع النساء هناك تزداد سوءاً كل يوم، عازياً عدم الحصول على التحديثات إلى تعذر التواصل مع الجهات المعنية في دارفور. وكشف عن تزايد جرائم الخطف والعنف الجنسي الجماعي في الخرطوم والتي تستهدف صغيرات السن (12 ـ 17 عاما) لافتا الى أن أصابع الاتهام تشير في جل هذه الحالات إلى قوات ترتدي زي «الدعم السريع» وفقًا لإفادة الشهود.
وتم أيضا استهداف لبيوت اللاجئات من إرتيريا وإثيوبيا في منطقتي بحري وأم درمان، وتعرضن لعنف جنسي من قبل قوات عسكرية تعرّف شهود عيان على زيها العسكري بأنه زي قوات «الدعم السريع. «
وأوضحت الوحدة أن رصد الحالات وتوثيقها يتم عبر الخدمات التي تقدم للناجيات، بتنسيق على الأرض مع جهات مختلفة.
وشددت على أهمية توثيق جرائم العنف الجنسي للمساهمة في منع وقوع مثل هذه الجرائم مستقبلاً وإنهاء عادة الإفلات من العقاب التي قالت إنها ملازمة لأي صراع في السودان.
وناشدت أطراف النزاع بتغليب مصلحة المواطنين وإنهاء الحرب اللعينة ووضع حماية المدنيين فوق أي اعتبار.
وقالت مدير الوحدة، سليمى اسحاق، إن «الحصول على أرقام موثقة مهمة يبدو شبه مستحيل، ولكنها متاحة عبر نضالات وتضحيات عظيمة وحريصة على المصداقية خاصة في مجتمعات دائما ما تجرم الضحايا وتعطي الجناة أعذارا ومبررات على حساب الكرامة والصمود النفسي للنساء وللفتيات الناجيات».
وبينت أنه «يتم تقديم المساندة المتاحة والممكنة والتي هي أقل حتى من الحد الأدنى المطلوب، ولكنها في الوقت نفسه كما تقول، تحكي عن قصص شجاعات مبذولة وعطاء بلا حدود».
وقالت إن «ما يحدث للنساء السودانيات هو دوَّامة مستمرة من العنف لا مفر منها، والنساء يتعرَّضن للاغتصاب لأنَّ الشوارع غير آمنة. ويضاف إلى ذلك القصف المستمر».
ولفتت إلى أن «النساء اللواتي يعملن كعاملات باليومية أو في الأسواق يتعرَّضن بشكل خاص للخطر» مشيرة الى أنَّ هؤلاء النساء مضطرَّات، من أجل البقاء على قيد الحياة، لمواصلة عملهن في الشوارع غير الآمنة».
وتابعت: «لكن بما أنَّ أفراد ميليشيات الدعم السريع بشكل خاص يقتحمون المنازل باستمرار فهذا يُعرِّض أيضًا النساء غير المضطرَّات إلى العمل في الخارج لخطر خاص».
وكانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد أعربت عن قلقها من استمرار الأثر المدمر للقتال في السودان على المدنيين عقب اندلاع اشتباكات ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع منتصف أبريل/نيسان الماضي.

(«القدس العربي»)

Check out our other content

Check out other tags:

Most Popular Articles