المستشار الألماني يبحث صراع السودان والطاقة الخضراء خلال جولة في شرق أفريقيا

برلين (رويترز) – قال مسؤولون في الحكومة الألمانية يوم الثلاثاء إن المستشار أولاف شولتس يستهدف مناقشة قضية الصراع في السودان والإشارة إلى دعمه لعملية السلام في إثيوبيا واستكشاف سبل التعاون بشأن الهيدروجين الأخضر مع كينيا خلال جولة سيقوم بها هذا الأسبوع في شرق أفريقيا.

وهذه هي ثاني زيارة رسمية لأفريقيا يقوم بها شولتس منذ تعيينه مستشارا. وسيمكث ثلاثة أيام في إثيوبيا وكينيا بصحبة وفد تجاري إذ يتنافس الغرب بشكل متزايد مع القوى الأخرى على النفوذ والتجارة في جميع أنحاء العالم لا سيما الصين.

وقال المسؤولون في إفادة صحفية إن شولتس سيلتقي يوم الخميس رئيس الوزراء الإثيوبي ورئيس الإدارة المؤقتة لمنطقة تيجراي لمناقشة ما تم إحرازه من تقدم على صعيد تحقيق السلام بعد الحرب المستمرة منذ عامين والتي أودت بحياة عشرات الآلاف.

كما سيلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد لمناقشة آخر التطورات في السودان والتعاون الاقتصادي والتحديات العالمية مثل تغير المناخ.

وسيجتمع يوم الجمعة مع رئيس كينيا، الدولة صاحبة أكبر اقتصاد في شرق أفريقيا، لمناقشة التجارة وغيرها من القضايا.

وردا على سؤال عما إذا كان شولتس سيتناول قضية الحرب في أوكرانيا، قال المسؤولون إنه سعى دائما إلى شرح وجهة نظر الغرب تجاه هذه الحرب ومعالجة تداعياتها العالمية مثل تفاقم انعدام الأمن الغذائي وارتفاع أسعار الطاقة.

وسيزور المستشار الألماني يوم السبت أكبر محطة في أفريقيا لتوليد الطاقة الحرارية الأرضية والمقامة على بحيرة نيفاشا في الوادي المتصدع الكبير النشط جيولوجيا، والذي تتركز عليه خطط كينيا لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

وقلل المسؤولون الألمان من احتمال التوصل قريبا لأي اتفاق بشأن التعاون في مجال الهيدروجين الأخضر.

وستعقد وكالة التنمية الألمانية في المقابل منتدى حول هذا الموضوع خلال الزيارة في إطار الشراكة الألمانية طويلة الأمد في مجال الطاقة التي تستمد 90 بالمئة من طاقتها من المصادر المتجددة.

وقال أحد المسؤولين “كينيا رائدة في القارة الأفريقية في مجال حماية المناخ ومصادر الطاقة المتجددة ولديها قدرة تنظيمية هائلة، وبالتالي تهدف زيارة المستشارة أيضا إلى تعزيز ذلك”.

وذكر المسؤولون أن كينيا مهتمة بإنتاج الهيدروجين الأخضر لاستخدامه في إنتاج الأسمدة، لكنها ربما تصدره إلى ألمانيا في المستقبل إذا كان الإنتاج كبيرا.

Share this post