مجلس نظارات البجا يهدد مرة اخرى بالإنفصال

اعلن مجلس نظارات البجا في السودان،  الأربعاء، “تفعيل حق تقرير المصير، وتشكيل حكومة مؤقتة لشرق البلاد”.
وقالت الأمانة السياسية لمجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة في السودان، إنه أُعلن يوم الاثنين الماضي، “إغلاق الطريق القومي بورتسودان- الخرطوم”.ي الخرطوم، وأحقيته في إنشاء مؤسسات حكم ذاتي وقوات عسكرية”.
كما أعلن المجلس “تكوين حكومة وزارية مؤقتة في شرق السودان، وأن الهيئة العليا للمجلس هي البرلمان التشريعي العرفي للإقليم، وأن اللجنة السيادية لتقرير المصير بلجانها المتخصصة هي الحكومة الوزارية التنفيذية المؤقتة للإقليم، وأن الملكية العرفية للأرض هي أساس ملكية الأرض في الإقليم إلى حين قيام سلطة تداولية دائمة”.
وأشار المجلس، في بيانه، إلى “حق سلطة الإقليم المؤقتة في إقامة مؤسسات حكم ذاتي متعددة للحكم والإدارة وتصريف الأمور، وبناء قوات عسكرية نظامية للدفاع عن الشعب وعن الحقوق وللقيام بالدور الأمني والشرطي بالإقليم”.
وكان المجلس الأعلى لنظارات البجى والعموديات المستقلة في السودان أعلن الاثنين الماضي، “إغلاق الطريق القومي بورتسودان- الخرطوم”.
وقال المجلس، عبر صفحته على “فيسبوك”، إن “الطريق القومي بورتسودان الخرطوم مغلق بأمر شباب البجا”، دون المزيد من التفاصيل.
وكان رئيس مجلس نظارت البجا والعموديات المُستقلة السوداني، محمد الأمين ترك، أعلن عن عزمه إغلاق ميناء الشرق بشكل دائم إن استمر المبعوث الأممي للسودان، فولكر بيرتيس، في تحركاته الإقصائية.
وقال ترك، إنه “لم تمض إجراءات 25 أكتوبر/ تشرين الأول التصحيحية في استمرار رغبة الشعب بالتصحيح الكامل لمسار ثورة ديسمبر/ كانون الأول”.
وأكد أنه لا فارق بين إبقاء الميناء مفتوحا أو غلقه، مبررا ذلك بأن “شرق السودان لم يستفد لا من الموانئ ولا شركات التعدين التي يخرج منها ثمانين في المائة من ميزانية الدولة… بل ظلت كل هذه الأموال تذهب لجيوب بعض المسؤولين”.
وصرح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، فولكر بيرتس، في وقت سابق هذا الشهر، أن الوقت ضيق أمام الأطراف السودانية للتوصل إلى حل للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد.

وأوضح أن السلطات الحالية في السودان إذا أرادت بناء الثقة “فيجب مساءلة المسؤولين عن العنف ضد المحتجين”، مجددا دعوته للسلطات العسكرية إلى “إطلاق سراح بقية المعتقلين ووقف الاعتقالات التعسفية ورفع حالة الطوارئ”.

 


*هذا الموضوع نشر يوم امس بدون عنوان لذلك نعيد نشره مرة اخرى

 

Share this post